أكدت رئيسة جمهورية إثيوبيا، ساهل وورك زودي، أن قرار فتح خط جوي بين الجزائر وأديس أبابا “خطوة كبيرة” لتحقيق الطموحات المشتركة للجزائر واثيوبيا، كاشفة عن انعقاد اللجنة المختلطة الخامسة بين البلدين خلال شهر سبتمبر القادم.
واوضحت الرئيسة الاثيوبية في ندوة صحفية مشتركة مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبونـ عقب استقباله لها بمقر رئاسة الجمهورية، نهاية الأسبوع الماضي، “أن الاعلان عن فتح خط جوي بين الجزائر واديس ابابا يعد خطوة كبيرة لتحقيق طموحاتنا المشتركة، و التي لم تصل بعد الى المستوى المطلوب”.
ووصفت ساهل وورك زودي المحادثات التي جمعتها بالرئيس تبون بـ”المثمرة”، مؤكدة ان زيارتها الى الجزائر “تبرهن على الروابط الموجودة بين بلدينا اللذين يعملان على الدفع بها نحو الامام”.
و في هذا الصدد، كشفت عن انعقاد اللجنة المختلطة الخامسة بين البلدين خلال شهر سبتمبر القادم في اديس ابابا.
وعبرت الرئيسة ساهل وورك زودي بالمناسبة عن سرورها بتواجدها بالجزائر لما تمثله بالنسبة لإفريقيا و شعوبها، لافتة إلى أن الثورة الجزائرية “حدث تاريخي هام ومميز في مسيرة الشعوب المستعمرة نحو التحرر”.
وعبرت في هذا السياق عن املها في أن يشكل هذا الحدث “انطلاقة جديدة حول ما يجب فعله حيال الاتحاد الافريقي والحفاظ على وحدة الدول الافريقية والعمل على تطوير القارة والتمثيل الكامل لها في الامم المتحدة”، مؤكدة في نفس الوقت ان الكثير من العمل “ينتظرنا فيما يخص تمثيل افريقيا الدائم في مجلس الامن الدولي وايضا في اجتماعات مجموعة العشرين”. للإشارة، أعلن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، نهاية الاسبوع الماضي، عن فتح خط جوي مباشر بين الجزائر و أديس أبابا “في أقرب الآجال